اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter
آخر الأخبار

حصريا لعبة مومو القاتلة والمنتشرة بوسائل الاعلام وحقيقتها



ضمن سلسلة ألعاب "تحدي الانتحار" التي تستهدف الأطفال والمراهقين وتدفعهم للقيام بأعمال عنف تنتهي بالانتحار، ابتداءً بلعبة مريم ثم بوكيمون والحوت الأزرق، ظهرت في الفترة الأخيرة لعبة جديدة اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدأت في "الفيسبوك و"الانستغرام" وكان انتشارها الأكبر عبر "الواتسآب"

إنها لعبة مومو MOMO القاتلة، وقد جمعنا لكم عنها الحقائق التالية من مصادر إعلامية موثوقة:

= الصورة التي اتخذتها اللعبة واجهة لها مستوحاة من تمثال يدعى (الأم الطائر Mother Bird) وهو عمل فني شاركت به شركة يابانية للتأثيرات الخاصة تسمى (لينك فاكتوري Link Factory) وقد تم عرض التمثال في معرض طوكيو لفن الرعب (Vanilla Gallery)

= اعتقد البعض أن التمثال من أعمال الفنانة اليابانية (ميدوري هاياشي Midori Hayashi) التي اشتهرت بتصميم دمى مخيفة تخلط فيها بين التكوين البشري وبعض أعضاء الحيوان، إلا أن الخبر غير صحيح وقد قامت الفنانة بنفيه في حسابها على الفيسبوك


= بدأت صورة التمثال في الظهور باسم (مومو MOMO) كواجهة للعبة جديدة في الانترنت، علماً بأن مصممي التمثال لا علاقة لهم بمطوري هذه اللعبة بتاتاً

= كان أول ظهور لمومو من خلال قروب على الفيسبوك ومن ثم أخذت اللعبة بالانتشار وتصيد الضحايا عبر حسابات وهمية على الانستغرام تقوم بنشر أرقام هواتف غامضة وتتحدى المتصفحين للتواصل مع مومو واللعب معها عبرها هذه الأرقام من خلال تطبيق الواتسآب، وبمجرد تواصلك معها تقوم بإرسال صور مرعبة لجرائم بشعة تدعي أنها قامت بها وتهديدك بأنك ستلاقي نفس المصير إن لم تنفذ كل أوامرها في الأوقات المحددة لذلك

= إذا جربت الاتصال بأحد هذه الأرقام فإنك ستسمع سيلاً من الشتائم والتهديدات ممزوجاً بأصوات غريبة واستغاثات، وفي حال قمت بحظرها فإن مومو ستتواصل معك من أرقام أخرى وربما تتلقى اتصالات هاتفية مباشرة منها

= تقنع مومو الضحايا بأنها تعرف معلومات تخصهم وأنها قادرة على إيذائهم وإيذاء ذويهم، وتقوم بشن حرب نفسية عليهم من خلال محاصرتهم بالرسائل والصور المرعبة والتهديدات المتواصلة خاصة في ساعات متأخرة من الليل، وربما هددتهم بالظهور في غرف نومهم وإصابتهم باللعنة، وتظل تلاحقهم حتى تقنعهم بأنهم لن يستطيعوا التخلص منها أبداً وأنه لا مفر من طاعتها
= يقول أحد الضحايا الذين تواصلوا مع مومو، أنه فور تواصله معها سألته عن أخته الصغيرة وسألته عن دميتها! وتقول إحدى الفتيات أنها أثناء محادثتها الأولى مع مومو قامت بتغطية وجهها بيدها فاستلمت رسالة تقول لها "كفي عن تغطية وجهك بيدك"، وبذلك تشعر مومو الضحايا بأنها تراقبهم وتستطيع رؤية تحركاتهم

= لكن كيف تقوم مومو بذلك كله؟ يبدو أنها تقوم باختراق أجهزة الضحايا وحساباتهم وتجمع أدلة ضدهم ولتهددهم بنشرها في حال عدم تنفيذهم لأوامرها، كما تقوم بتنصيب برامج للتجسس عليهم لتقنعهم بأنها قادرة على مراقبتهم ورصد تحركاتهم

= تستطيع مومو التحدث بعدة لغات، وهي ترد على كل من يتواصل معها بلغته، وعلى الرغم من أن تطبيق اللعبة منتشر بكثافة في الدول التي تتحدث باللغة الإسبانية. إلا أن التحريات ترجح أن مركز إدارة اللعبة موجود في اليابان لأن معظم الأرقام التي تستخدمها اللعبة أرقام يابانية -بالإضافة لأرقام من كولومبيا والمكسيك-، كما أن أول من نشر صورتها هو حساب على الانسغرام يعود لفتاة يابانية

= نالت مومو اهتمام السلطات بعد أن قامت فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً بشنق نفسها في شجرة في الباحة الخلفية لمنزلها في مدينة بيونس آيرس في الأرجنتين، وبعد التحري علمت السلطات بأن الفتاة قد صورت عملية الانتحار هذه بكاميرا هاتفها وأن لعبة مومو كانت وراء انتحارها، وتقوم السلطات حالياً بالتحقيق مع فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً يشتبه بأن لها علاقة بالحادث

= رغم كل الجهود التي تبذلها الجهات المعنية لحظر أرقام اللعبة وتعقب الأشخاص الذين يديرونها إلا أن احتواء المشكلة يبدو مستحيلاً فهي ليست تابعة لشخص بعينه وليست محصورة في تطبيق اللعبة فحسب، بل يبدو أنها مدارة من قبل شبكة من الأشخاص، وحظر بعض الأرقام يدفعهم للظهور من أرقام أخرى، مما يجعل الحل الأمثل لمواجهة المشكلة هو "التوعية"

= من جانبها، صرحت إدارة الواتسآب بأنها حريصة على سلامة عملائها وأرشدت المستخدمين إلى حظر جميع الحسابات التي تحمل صورة مومو وشجعتهم على الإبلاغ عنها لتقوم الشركة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعقب هذه الحسابات بالتعاون مع الجهات الأمنية
جميع الحقوق محفوظة © نقطة التمييز 2017

تصميم وبرمجة مصطفى زين